أود أن أهنّىْ جميع زوَّّار موقع سلطة القيود التجارية الجديد، الذي افتتح في تشرين الثاني عام 2004. موقع السلطة يهدف إلى خدمتكم أنتم : ألجمهور الواسع؛ محامين، إقتصاديّين ومراقبي حسابات العاملين في المجال؛ طلاّب، وكلّ من يهمّه الأمر ويرغب بتعميق معرفته في هذا المجال.
إنها حقبة أخّاذة بالنسبة للعاملين في مجال القيود التجاريّة والمهتمّين به. نحن نشهد مرحلة تصاعديّة في استيعاب القانون في اوساطنا، جنباً إلى التعلّم من خبرة سلطات المنافسة ما عبر البحار.
إضافة إلى قرارات المسؤولة في مجالات الأحتكار، التنسيق المكبّل ودمج الشركات، نفّذ في الآونة الأخيرة عدد من الأصلاحات ذات الأهميّة بمبادرة السلطة، بينها: تغيير نمط التصريح عن معاملات دمج الشركات؛ وضع نظام لأعطاء وجهات نظر مسبقة؛ تبنّي إعفاء نوعي جديد بخصوص التكبيلات المرافقة لعمليّات دمج الشركات؛ إفتتاح برنامج حصانة.
قرارات المسؤول، رافقتها على مرّ السنين قرارات هي ثمرة مؤسّسات السلطة القضائيّة – المحكمة العليا، المحكمة المركزيّة في القدس ومحكمة القيود التجاريّة – التي بدورها وضعت قاعدة منهجيّة وتحليليّة متينة للقانون.
نحن نتوقّع تطورات إضافيّة في السنة القريبة، بينها إصلاح ذو أهميّة في مجال التنسيقات المكبّلة، جوهره تغيير التعريف "تنسيق مكبّل" بالقانون.
إضافة إلى ما ذكر، السلطة فعّالة جدا" في الحلبة الدولية وبدورها هذا تعمل كمطّلعة في منتدى القيود التجاريّة التابع ل- OECD وكعضوة في طاقم التوجيه في منظّمة المنافسة الدولية ال- ICN، وكرئيسة لجنة لبحث تقنيّات لفحص دمج الشركات في هذه المنظّمة. هذه المشاركة الدولية تمّكن السلطة من أن تكون محتلنة كلّ الوقت بما يجري في دول أخرى على الصعيدين القانوني والعملي.
في السلطة، كما في كل سلطة منافسة في العالم، ندرك أنّ الوعي هو شرط أساسيّ لأستيعاب القانون. كلّي أمل أن يتيح موقع الأنترنت، الذي صمّم كأداة صديقة وسهلة الأستخدام، وصول الجمهور بشكل أكبر إلى النشرات المختلفة في المجال (تشريع، قرارات قضائيّة، قرارات المسؤول) وأن يسهّل تعميق معرفة الجمهور في مجال القيود التجاريّة.
لأجل راحتكم، تظهر في الموقع رسائل إعلاميّة وإعلانات خاصّة بأحداث؛ عطاءات، تجنيد أيدٍ عاملة وما إلى ذلك. بالأضافة، يمكّن الموقع من التوجّه إلينا بكلّ سؤال بشكل مباشر وبدون وساطة عبر البريد الألكترونيّ، والحصول على ردّ سريع. بالطبع الوسائل التقليديّة – بريد، فاكس، هاتف – في خدمتكم أيضاً.
أتمنّى لجميعكم إستعمالاً ممتعاً ومفيداً للموقع.
رونيت كان
ألمسؤولة عن القيود التجاريّة